الهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبه
اهلا و سهلا بكم معنا نتمنى لكم ان تقضوا وقتا ممتعا و مفيدا
نرجوا الإلتزام بتعاليم الإسلام السمحة طبتم و طاب ممشاكم و تبوأتم من الجنة مقعدا لكم منا اجمل المنى
الهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبه

الحمد لله الذى هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله

المواضيع الأخيرة
» مجموعة مؤسسات ركن الخليج لتجاره ماكينات ومستلزمات الطباعة بمختلف انواعها
الإثنين مايو 04, 2015 2:48 pm من طرف whipixforward

» مؤسسة ركن الخليج التجارية
الأحد أبريل 05, 2015 2:16 pm من طرف whipixforward

» احببتك ياحبيبتى
الأحد يناير 13, 2013 9:46 am من طرف رجب

» اهل السنه والجماعه
الأحد يناير 13, 2013 9:35 am من طرف رجب

» من عجائب التوحيد!!!
الأحد يناير 13, 2013 9:32 am من طرف رجب

» فضل قيام الليل
الأحد يناير 13, 2013 9:28 am من طرف رجب

» هل العسل هو فضلات النحل ؟
الأحد يناير 13, 2013 9:18 am من طرف رجب

» حديث عظيم بأحياء سنة الرسول
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 9:11 am من طرف رجب

»  شرح احاديث
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 9:07 am من طرف رجب

التبادل الاعلاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر



ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

شرح احاديث

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 شرح احاديث في الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 9:07 am

رجب

avatar
مدير عام
مدير عام
عن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية، في إثر السماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ) متفق عليه .



المفردات
الحديبية: موضع قرب مكة .
في إثر السماء: عقب نزول المطر .
بنوء: بنجم .



المعنى الإجمالي
ينتهز النبي - صلى الله عليه وسلم - المواقف والأحداث ليعمق في النفوس المعاني الإيمانية ويرسخ القيم العقدية، ويصوب كل تصور خاطئ، وينبه على كل عبارة تحتمل معنى فاسداً أو توحي بعقيدة باطلة .


وفي هذا الحديث يعالج النبي - صلى الله عليه وسلم - بعض موروثات الجاهلية من الاعتقادات الباطلة التي كانت عندهم كالقول بأن المطر ينزل بسبب سقوط نجم وغيابه، وربما قال المسلمون اللفظ الجاهلي دون قصد معناه، فنبههم النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى خطورة هذه الألفاظ لما تحمله من معان فاسدة، وبيّن لهم أن الله هو الخالق الرازق، وأنه هو منزل المطر بفضله ورحمته، وأن ما يجري على ألسنة الناس من نسبة المطر إلى النجوم في سقوطها أو طلوعها، هو كلام عار عن الصحة، فلا تعلق للنجوم والكواكب بذلك، بل هو فضل من الله ورحمة يمن بها على من يشاء من عباده .



الفوائد العقدية
1- حرمة نسبة المطر للكواكب والنجوم.
2- كفر من زعم أن الأسباب العادية فاعلة بنفسها .
3- بيان أن الأسباب العادية إنما تفعل بإذن الله ومشيئته.
4- وقوع الكفر بالقول المكفر كما بالاعتقادات المكفرة .
5- وجوب نسبة الفضل لله .
6- اتصاف الله ب"الفضل" و"الرحمة".
7- اتصاف الله بصفة "الكلام".

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى